news-future.net
اخبار الموقع
النفط يتراجع بأكبر وتيرة منذ كورونا.. بورصات الخليج تنتعش والاقتصادات العربية أمام اختبار صعبمانشستر سيتي يتلقى ضربة جديدة أمام نوتنغهام فورست.. وأرسنال يبتعد في صدارة الدوري الإنجليزيالشرق الأوسط بين الوساطة والتصعيد.. قطر تتحرك بين واشنطن وطهران واليمن في قلب المشهدمنخفض جوي يضرب عدة دول عربية.. أمطار رعدية وسيول وتحذيرات من تقلبات الطقستحذير لمستخدمي سامسونغ | تحديث «One UI 9» المستقر يعطّل الإنترنت والاتصالات في هواتف Galaxy… فهل تتحول الترقية إلى عزلة رقمية؟كريم نور يحيي سهرة احتفالية في Flamingo Theater بمياميالشباب يسحق الأهلي بسداسية تاريخية.. هاتريك كاراسكو وأكبر نتيجة في تاريخ مواجهات الفريقيناكتشاف بترولي جديد في مصر.. بئر «لوركان-6» تضيف 1500 برميل نفط و8 ملايين قدم مكعب من الغاز يومياً
اقتصاد

لماذا سطح القمر غير متناظر؟

وتشير مجلة PNAS إلى أن مهمة «تشانغ آه-6» (Chang’e-6) الصينية أسهمت في تحديد هذا السبب، إذ حلّل علماء من أكاديمية العلوم الصينية أربع عينات…

100%

لماذا سطح القمر غير متناظر؟

وتشير مجلة PNAS إلى أن مهمة «تشانغ آه-6» (Chang’e-6) الصينية أسهمت في تحديد هذا السبب، إذ حلّل علماء من أكاديمية العلوم الصينية أربع عينات بازلتية صغيرة جُمعت من حوض القطب الجنوبي–أيتكن (Aitken)، وهو فوهة نيزكية عملاقة تشغل ما يقرب من ربع سطح القمر، وتُعد من أقدم الفوهات وأعمقها.

وباستخدام مطياف الكتلة عالي الدقة، قارن الباحثون التركيب النظائري لهذه العينات بصخور من الجانب المرئي للقمر جُمعت خلال مهمتَي “أبولو” و”تشانغ آه-5″. وكان المؤشر الرئيسي في المقارنة هو الاختلاف في نظائر البوتاسيوم، وهو عنصر متوسط التطاير يتبخر بسهولة عند تسخينه.

وكشف الباحثون أن عينات الجانب البعيد من القمر تحتوي على نسب أعلى من نظائر البوتاسيوم الثقيلة، في حين بدت نظائر الحديد متطابقة تقريبا.

ووفقا للباحثين، يعود هذا الاختلاف إلى التعرض لتسخين شديد؛ فعندما يسخن كوكب أو قمر بدرجة كبيرة، تتبخر نظائر البوتاسيوم الخفيفة أولا، بينما تبقى النظائر الثقيلة، وهي البصمة “الثقيلة” التي رصدها العلماء.

وأشار الباحثون إلى أن الاصطدام الذي أدى إلى تشكّل حوض القطب الجنوبي–أيتكن كان عنيفا إلى درجة اخترق معها قشرة القمر وأذاب جزءا من وشاحه.

صورة توضيحية

وبحسب الفريق البحثي، أدت هذه الكارثة إلى إعادة توزيع واسعة النطاق للمواد في باطن القمر، إذ اندفعت العناصر المولّدة للحرارة، بما فيها البوتاسيوم، نحو النصف المرئي، ما غذّى نشاطا بركانيا كثيفا وطويل الأمد، وأسهم في غمر البحار المستقبلية بالحمم البركانية.

أما الجانب البعيد من القمر، فقد فقد بعض هذه المكونات المتطايرة، تاركا وراءه غلافا مستنزفا، يتميز جيولوجيا ببصمة نظائر بوتاسيوم ثقيلة.

وأشار الباحثون إلى أن تأكيد هذه الفرضية بشكل نهائي يتطلب تحليل عينات تربة جديدة من الجانب البعيد للقمر.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: yalebnan.org

تاريخ النشر: 2026-01-18 08:12:00

الكاتب: ahmadsh

تنويه من موقعنا

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
yalebnan.org
بتاريخ: 2026-01-18 08:12:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقعنا والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

news-future.net — متابعة الخبر